|
الكاتب إدارة الموقع
|
|
الأربعاء, 06 يناير 2010 15:05 |
|
طلال آل الشيخ من حق رئيس نادي الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد الدفاع عن حقوق ناديه وعما يراه مساساً بهذه الحقوق، ولكنني لا أرى مبرراً للاندفاع الذي شاب تصريحاته الأخيرة، خصوصاً أن فريقه يمر بمرحلة مفصلية قد تقوده إلى تحقيق اللقب أو خسارته. لا أقرأ مشهد تصريحات الأمير عبدالرحمن من زاوية الصراع بينه وبين لجنة الانضباط على «قرارات» محددة، ولا أرغب بالخوض في ذلك، بل من زاوية أخرى تتعلق بتأثير تصريحاته على لاعبيه، خصوصاً أن خسارة الفريق من النصر كشفت عن أن اللاعبين يتأثرون بالأجواء المحيطة بهم. قد أتفق مع رئيس الهلال في أن لجنة الانضباط اتخذت عقوبة ضد رادوي في الوقت الذي لم تعامل فيه حالات أخرى بالمثل، لكن هل يعني هذا أن رادوي لم يخطئ! اللاعب الروماني «الأزرق» ارتكب أخطاء واضحة لا تخفى على أحد وتبرير أخطائه ليس منطقياً، وفي الوقت ذاته فإن عدم معاملة الآخرين بالمثل، أو بالآلية ذاتها، أيضاً ليس منطقياً، أما الحدة العالية في تصريحات الرئيس «الأزرق» فهي غير مبررة، لأنها ستمنح لاعبيه مبرراً لأي عروض هزيلة سيقدمونها في المستقبل على اعتبار أن لديهم تفكيراً مسبقاً أن اللجان العاملة تعمل ضد الهلال، وبالتالي فأي نقاط يخسرونها ستصبح «طبيعية» في ظل هذا الوضع. الفريق الهلالي لا يزال منفرداً بالصدارة، ولا يزال يقدم أفضل العروض الفنية في المسابقة على رغم الخسارة الأخيرة، وترسيخ مبدأ «المؤامرة» في ذهنية لاعبي وجماهير الفريق أعتقد أنه مبكر، ويُدخل اللاعبين في نفق يجب الابتعاد عنه والتركيز في كسب المباريات من أجل تحقيق اللقب من دون الالتفات للأمور الجانبية إطلاقاً. كما أنني لا أعتقد أن إيقاف رادوي «المذنب» بغض النظر عن عدم معاملة الفرق الأخرى بالطريقة نفسها بحسب رأي الأمير عبدالرحمن بن مساعد هو «القشة» التي عجلت بتوجيه الاتهامات بـ «المحاربة» لإسقاط الفريق وحرمانه من اللقب، أو إسقاط الرئيس الذي قدم عملاً فنياً احترافياً يشهد به القاصي والداني. قد يكون وراء الأكمة ما وراءها، ولكن الكثيرين يرون أن حديثه كان مندفعاً على غير العادة، ولا نعلم في ما لو تعرض فريقه لعقوبات نقل مباريات، أو إيقاف للاعبين آخرين في المرحلة المهمة المتبقية ماذا سيضيف! ولكنني أجزم في الوقت ذاته بأن الرئيس الهلالي الأمير عبدالرحمن بن مساعد من أنجح وأميز رؤساء الأندية في عصر الاحتراف، ومن المكاسب للرياضة السعودية، وأجزم بأن من حقه الدفاع عن فريقه بالطريقة التي يراها مناسبة، وتخدم مصالحه وأهدافه، وأجزم أيضاً بأن أهل مكة أدرى بشعابها. عموماً عقوبات الحكام واللاعبين لا يتم التركيز عليها إلا إذا كان أحد أو كلا طرفي المباراة من الأندية الكبيرة، وما يحدث في معظم المباريات الأخرى يمر مرور الكرام. *نقلاً عن صحيفة "الحياة" اللندنية
|
|
|
الكاتب إدارة الموقع
|
|
الأربعاء, 06 يناير 2010 15:04 |
|
صالح المطلق يدرك اغلب المدربين أهمية إعطاء اللاعبين المساحة الكافية للتعبير عن الذات والتحرك بحرية واتخاذ القرار ولهذا السبب تظهر النتائج في بعض المباريات وكأنها بمجهود اللاعبين فقط وليس للمدرب فيها أي مساهمة أو تأثير والحقيقة أن مجمل التعليمات والتدريبات التي يتلقاها اللاعب من بداية الموسم وحتى آخر مباراة تعتبر دروساً وخبرات تراكمية تنعكس على شخصيته وأدائه وطريقة تفكيره ولذلك نستطيع القول بأن الجدل أو الخلاف الذي يثار حول التقليل من أهمية التدخلات الفنية للمدربين غير صحيح والمسألة تكاملية، وما يحدث على ارض الملعب يعتبر انعكاساً ونجاحاً رائعاً لقدرات المدرب خصوصا إذا ما استطاع أن يجعل من اللاعب مدرباً آخر يعرف كيف يوجه ويقرأ الأحداث ويختار الأفضل والمعروف أن كرة القدم عبارة عن مجموعة من المواقف والتفاصيل المختلفة، ولا يمكن لأي لاعب مهما كان يملك من موهبة وإمكانات أن يصنع النجاح لوحدة كما أن الانضباط وتحقيق البطولات لا يمكن أن يأتي إلا عن طريق الأجهزة الفنية التي تعرف معنى القيادة والإبداع.
كان النقاش الذي حدث بيني وبين مجموعة من الأصدقاء بعد مباراة القمة يدور حول توزيع نسبة التأثير التي تنعكس على نتائج الفريق من قبل المدرب أو اللاعبين، وقد كانت اغلب الآراء التي تصب في صالح اللاعبين تستند على أن الذي حدث في مباراة القمة كان عبارة عن ردة فعل أو حماس لإفراد الفريق النصراوي نتيجة التصاريح أو الطرح الإعلامي الذي كان يؤكد على ضمان النتيجة للفريق الهلالي وتسجيل عدد كبير من الأهداف كما حدث في مباراة الاتحاد وليس للمدرب أو لطريقة اللعب أي تأثير فيها كما هو الوضع بالنسبة للفريق الهلالي الذي لم يفعل معه المدرب جريتس أي شيء بعد أن اختلطت الأوراق الفنية وتوقف اللاعبون عن العطاء وهكذا دار الحديث وهكذا تواصلت الأمثلة حتى وصلنا إلى ما فعله زيدان مع فرنسا ومارادونا عندما كان لاعبا مع منتخب الأرجنتين ونادي نابولي الايطالي، أما قناعات المجموعة التي تعتقد أن الأجهزة الفنية هي الأكثر تأثيرا على أداء اللاعبين ونتائج المباريات فقد كانت تميل إلي التفسير المنطقي والشمولية في التقييم خصوصا ان كرة القدم لعبة جماعية تعتمد على التخطيط والقيادة والموهبة والفن وكل هذه الأشياء لا يمكن أن تتحقق من دون التعاون المشترك بين المدرب واللاعبين. *نقلاً عن صحيفة "الرياض" السعودية
|
|
لماذا فاز النصر وخسر الهلال؟ |
|
|
|
|
الكاتب إدارة الموقع
|
|
الثلاثاء, 05 يناير 2010 19:58 |
|
مها بدر قبل كل شيء لابد من الاعتراف أن معظم مباريات الدوري السعودي في هذه المرحلة كانت ممتعة وقوية ، و وضح التنافس الكبير بين أندية عدة بحيث إننا في وقت من الأوقات نحتار فعلاً لمن ستؤول النتيجة وبالتالي لمن سيحسم اللقب... هذا على الأقل من وجهة نظرنا المتواضعة ولا نعرف إذا كان الخبراء والفنيون في هذه اللعبة يشاطروننا الرأي، وهي في كل الأحوال مجرد وجهة نظر قابلة للنقاش إلا أن النقاش مهما راح بعيداً فنحن من الذين يشاهدون المباريات بمتعة لم تكن لدينا مع بداية الموسم... ومن ضمن المباريات القوية فعلاً هي مباراة الهلال والنصر، فقد كانت بحق مباراة رائعة بكل المقاييس... والسؤال المشروع:
لماذا فاز النصر وخسر الهلال؟ برأينا أن أهم مسألة في عالم الرياضة هي عدم زيادة جرعة الثقة عند أي فريق لأنها تتحول من ثقة إلى غرور وهذا ما كان عندما دخل الهلاليون أرض الملعب بثقة زائدة عن اللزوم نتيجة كل الظروف التي أحاطت بهم في الفترة الأخيرة والتي انقلبت ضدهم في هذه المباراة لأن اللاعبين يبدو أنهم باتوا قانعين بفوزهم في معظم الأحوال ومن يفعل ذلك (ولو كان أهم فريق في العالم) فإنه سيخسر... بمعنى آخر... الهلاليون الذين ذاقوا طعم الفوز كثيراً لم يعودوا يقدّرون حجم الفريق المقابل وبالتالي عليهم أن يعيدوا حساباتهم لأن الفرق الكبيرة إن لم تفعل ذلك فهي ستخسر مع فريق مهدد بالهبوط فكيف بفريق بحجم النصر؟!.... بينما تحلى النصراويون بروح قتالية عالية بقيت لديهم من المباراة التي قبلها مع الشباب بالرغم من خسارتهم لها لأنهم كانوا مقنعين ما اضطر جمهورهم أن يصفق لهم على أدائهم المتميز... ثم إن الحارس النصراوي استفاد كثيراً من أخطائه في تلك المباراة وتحولت دموعه إلى إصرار وتحدٍ، وبدا في وضع مختلف تماماً... وقد عرف المدرب كيف يقرأ المباراة حين سيطر على منتصف الملعب ونجح في ذلك... بينما كان أداء اللاعبين الهلاليين باهتاً وارتكب دفاعه أخطاء مريعة بتركه لمساحات فارغة وتباعد خطوطه بعضها عن بعض، ولم يكن محترفاه ويلهامسون ونيغيز في يومهما أبداً فاستحق النصر النصر على الهلال في مباراة يمكن أن تكون درساً مهماً للفريق الهلالي، وانطلاقة مهمة أيضاً للفريق النصراوي، فأرض الملعب هي الفيصل ومن لم يحسب حساب البيدر يخسر محصوله الذي تعب من أجل حصاده موسماً كاملاً. *نقلاً عن صحيفة "الوطن" السعودية
|
|
|
الكاتب إدارة الموقع
|
|
الأربعاء, 06 يناير 2010 15:03 |
|
عبدالله الشيخي ذكرتني مواجهات قرعة كأس ولي العهد، بذلك البيت من الشعر الذي يقول: " إذا رأيت أنياب الليث بارزة ـ فلا تظنن أن الليث يبتسم". وما أود الوصول إليه، أن المواجهات التي تكون عادة بنظام خروج المغلوب، لا يمكن الجزم فيها بفوز فريق كبير على فريق أصغر، وهذا واقع تعكسه مباريات سابقة، خرج فيها "فريق بطل" على يد فريق صاعد. ولذلك تبقى التوقعات والتكهنات في غير محلها، حتى وإن واجه النصر الرائد، وألتقى الأهلي بهجر، وحل الاتحاد ضيفاً على نجران، وهنا يكون السر، وتحضر الإثارة بكل أنواعها، وهنا فقط تتأكد مقولة "لا كبير في كرة القدم".
يعجبني كثيراً أسلوب الإدارة الذي يدير به رئيس نادي الوحدة، عبدالمعطي كعكي النادي المكي، وفريق كرة القدم الأول، فالرجل واقعي جداً، وعملي جداً، وناجح جداً، وهذه الواقعية والأداء الإداري انعكسا إيجاباً على الفريق الوحداوي في هذا الموسم، ما جعله يحتل المركز الرابع في سلم الترتيب، متقدماً على الأهلي والنصر صاحبي الإمكانيات المادية والبشرية التي تفوق الفريق المكي. لدينا فرق كبيرة، ولدينا نجوم حققوا شهرة تجاوزت حدودنا، ولكن هل الـ"كابتن" موجود في فرقنا بالصورة، والأهمية التي تتطلبها القيادة للفريق والمجموعة داخل الملعب؟. لن أصدر قراراً قاطعاً هنا بأن القائد في الملعب ما زال غائباً، فأنا كما أنتم أرى أنه موجود، ولكن ما هو دوره؟، وهل له تأثير على فريقه، وعلى المنافسين، وعلى عناصر المباراة كلها؟. من هنا أستطيع أن أؤكد أن كابتن الفريق بمفهومه الواسع، ومسؤولياته وأدواره، غير موجود في أكثر من 90% من كباتنة الفرق المحلية، وأن هذه الشروط غير متوافرة في أغلبهم، وإن توفرت في البعض القليل، لكن بنسب متفاوتة، الأمر الذي يجعلني أطالب بإخضاع بعض اللاعبين ممن تبدو لديه روح القيادة لدورات تدريبية تساعد على صقل هذه الميزة وتعزز هذا الجانب المهم لديه. وبالمناسبة، ليس هناك ما يمنع من منح شارة القيادة للاعب أجنبي، إذا كان هذا الدور لا يستطيع القيام به لاعب محلي، فكثير من الفرق العالمية تنتهج هذا النهج، ولا تتحرج من ذلك، وأذكر أن النصر سبق له أن أعطى شارة القيادة للاعب العربي موسى صائب، وربما يكون هذا التوجه الآن عند الإدارة المشرفة في الأهلي، فليس هناك من وجهة نظري من هو أكفأ وأقدر وأكثر خبرة على حمل شارة القيادة من النجم التونسي سيف غزال، فقد يكرر ما فعله ابن جلدته ـ المدير الحالي ـ خالد بدرة في البطولة العربية وما تلاها. لا خلاف على أن النصر استحق وبجدارة لقب أفضل فرق الجولة الخامسة عشرة من دوري زين للمحترفين، حتى لو لم تمنحه جماهيره هذا اللقب، لكن إن تذهب جوائز "زين" لأفضل لاعب، وثاني وثالث، لثلاثة لاعبين من فريق واحد هو النصر، فذلك يحتاج معالجة وإعادة نظر. فإذا كنا قد بلعنا على مضض لقب أفضل فريق في الجولات الماضية، والتي لم يخرج من قبضتي الهلال والنصر، إلاّ مرة واحدة، فليس من المنطق استمرار جائزة أفضل لاعب بهذه الطريقة، ففي ذلك غبن وظلم، وأرى أن على الإدارة التي تتولى الإشراف على هذه الجائزة وضع نسب للتصويت بعد إشراك محللين ونقاد مع الجمهور، وهذه الخطوة قد تقضي على أي فوضى، وتحقق العدالة. *نقلاً عن صحيفة "الوطن" السعودية
|
|
الهلاليون وسياسة أم الصبي |
|
|
|
|
الكاتب إدارة الموقع
|
|
الثلاثاء, 05 يناير 2010 12:06 |
|
محمد الشيخ في كل مرة يتعرض فيها الهلال لعقوبة أو موقف من اتحاد الكرة تقفز إلى مخيلتي حكاية (أم الصبي) التي نقلتها لنا كتب التراث عن تلك الأم التي أبدت استعدادها للتضحية بصبيها بعد أن تنازعت عليه عند قاضٍ مع امرأة أخرى أدعت أمومته، فما كان من القاضي إلا أن أمر بقطع الصبي إلى نصفين، لتصرخ واحدة منهما معلنة تنازلها عنه للأخرى إنقاذا له من الموت، لتتكشف الحقيقة للقاضي، الذي عرف حينها الأم الصادقة من الكاذبة، لتذهب القصة مثلا عرف في الأوساط الثقافية بسياسة (أم الصبي).
وللهلاليين مع سياسة (أم الصبي) تجارب كثيرة يطول سردها فهي تمتد من سنوات بعيدة وحتى وقت قريب، ومن يهز ذاكرته هزة سريعة، حتماً ستتساقط منها العديد من القرارات التي دفع ثمنها الهلال من تاريخه وسمعته، دون أن يلجأ للتصعيد، أو حتى الاعتراض في بعض الأحيان، بل إنه كان يقبل بتلك القرارات رغم ثمنها الباهظ، إذ يرى في قبولها تضحية تستحق أن يدفع فاتورتها، إما ثمناً لكبريائه أو إيمانا بنموذجيته التي تفرض عليه التضحية بالثمين لمصلحة ما هو أثمن منه. وليس أدل على ذلك تنازله عن مدربه السابق باكيتا في ديسمبر 2005 لمصلحة المنتخب الوطني؛ رغم أن باكيتا كان في ذلك الموسم قد حقق للفريق بطولات الموسم الثلاث، وهو الذي جاء للفريق بعد موسم سيء عاشه في 2003 فكان ضالته المنشودة؛ لكن رئيسه في ذلك الوقت الأمير محمد بن فيصل لم يتأخر لحظة في تلبية رغبة اتحاد الكرة بالتنازل عن المدرب البرازيلي لمصلحة المنتخب رغم الضرر الذي لحق بفريقه جراء ذلك. ولم يكن باكيتا المدرب الأول الذي يضحي به الهلال لمصلحة المنتخب فقد سبق وأن فعل الأمر نفسه مع مدرب الارجواياني عمر ابو راس وكذلك البرازيلي كاندينيو ما بين نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات الميلادية. وليست حكاية الهلال مع المدربين وحدها التي تؤكد إيمانه بسياسة (أم الصبي)، فقد فعل ذلك في مواطن مغايرة كتقديمه عشرة من لاعبيه لمعسكر للمنتخب الوطني في العام 2006 في وقت كان يشارك في استحقاق خارجي بحجم دوري أبطال آسيا، ليدفع ضريبة ذلك بخروجه من الدور التمهيدي، وفي عز فورة جماهيره الغاضبة يخرج مسؤولو الهلال ليؤكدوا بصوت واحد أن ناديهم مهم ولكن الوطن أهم. اليوم في حلوق الهلاليين غصة بعد إيقاف لجنة الانضباط للاعبهم الروماني رادوي؛ وهو ما تجلى في التصريحات الأخيرة للأمير عبدالرحمن بن مساعد، ليس لأن رادوي لا يستحق الإيقاف، بل لأن لجان الاتحاد أصبحت تفرد عضلاتها على الهلال، في وقت تصاب تلك العضلات المفتولة بالضمور أمام آخرين يمثلون في واقع الأمر (أم الصبي) الكاذبة، وأخوف ما نخاف عليه أن يصل الحال بالهلاليين بالتضحية بالصبي حفاظا على الأم، وهو ما ليس في صالح الكرة السعودية أبداً.. فهل ثمة من يعي خطورة ذلك؟!. *نقلاً عن صحيفة "الرياض" السعودية
|
|
آخر تحديث: الثلاثاء, 05 يناير 2010 12:11 |
|
|
|
|
|
|
الصفحة 1 من 18 |